من العلوم الشرعية عنوان هذه المقالة، ومعلوم أن العلم يشمل كل ما هو نافع وكل ما يهدف إلى خير الدنيا والآخرة، لأنه يتضمن ما ينفع الإنسان وذلك الغرض منه. الخلق يصل للناس، أي بناء الأرض، والمعرفة تنقسم إلى قسمين، ما هي حياتي وما هو قانوني، وهذه المقالة تتحدث عن علوم الشريعة، فماذا يعني ذلك؟ ما هي أهم هذه العلوم؟ في هذه المقالة سيجد القارئ إجابة لكل هذه الأسئلة.

في علم الطب الشرعي

تُعرَّف علوم الطب الشرعي بأنها العلوم التي يعرف الخادم من خلالها سيده ويعرف بواسطتها كيف يعبد بشكل صحيح، وتشمل علوم الطب الشرعي جميع العلوم المتعلقة بدراسة الدين والشريعة الإسلامية، وفي هذه الفقرة من نذكر في هذا المقال بعض هذه العلوم، وما يلي:

دراسات القرآن

مصطلح “العلوم القرآنية” مركب من كلمتين، أولهما “علم” وهو جمع لكلمة “علم” المعروفة بالفهم والوعي التي اعتمدها العلماء للدلالة على مسائل تتعلق بأحد الموضوعات. والكلمة الثانية هي القرآن الذي يعرف بكلمة الله. إن العلي القدير – الذي نزل على نبيه محمد عن طريق جبريل – صلى الله عليه وسلم – نقله إلينا المتواتر الرائع بكلمة عبادته بتلاوته ابتداء من سورة الفاتحة ومختومة بسورة الناس.

وبناءً على ما سبق، يمكن تعريف علوم القرآن على أنها من العلوم الشرعية التي تتناول دراسة مسائل تتعلق بالقرآن الكريم، مثل أسباب النزول والقمع والبطل والتحكيم ونحو ذلك. وغيرها من العلوم التي تشير إلى القرآن الكريم.

العلم الحديث

وبالمثل، فإن مصطلح الحديث النبوي لفظ يتكون من كلمتين، الأولى المعرفة، وقد سبق شرح معناها، والثاني هو الحديث، وهو أي ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله – صلى الله عليه وسلم في قول أو فعل أو رضى أو صفة معنوية. أو معنويًا، وبناءً عليه فإن علم الحديث هو من العلوم الشرعية التي تُعرَّف على أنها العلم الذي تُعرف به حالة الراوي من حيث القبول أو الاستجابة ومن حيث الضرر والتعديل.

العقيدة الإسلامية

يعرف العقيدة الإسلامية بأنها الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، ويوم الدين، والقدر، وخيرهم وسيئهم، وهو إيمان راسخ لا يقترن بأي شك أو شك في كل أمة رسول إلى. عبادة الله وتجنب الطاغوت.}

أصول الفقه

أصول الفقه علم من علم الآلة، وهو القواعد التي يستنبط بها العلماء أحكامهم الشرعية من شواهدهم التفصيلية، ولا حرج في ذكر بعض قواعد الفقه في هذا الصدد، وما يلي:

  • القرآن الكريم، والسنة النبوية، والقياس، وإجماع العلماء من مصادر التشريع التي يمكن الاستعانة بها.
  • أن الأمر معني بالالتزام وأن النهي معناه النهي ما لم يصرفه عن هذا الافتراض.

التفسير

وأما علم التفسير فهو تعبير عن وحي المراد بكلام الله عز وجل وهو من علوم المنبع. من حيث علاقته بكلمة الله -تعالى- فإن علم التفسير له أهمية كبيرة، وهذا شرحه:

  • القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع، ولكي يحصل المسلم على وصايا الله ونواهيه، يجب أن يعرف معنى هذا الكتاب المقدس.
  • تفسير القرآن الكريم هو أول طريق للنظر إلى ما أمر به الله عز وجل عندما قال: “ألا تفكر في القرآن أو هل لديك أقفال في قلبك؟”

وبذلك تم التوصل إلى خاتمة هذه المادة، حيث جاء فيها أن التدريس، وعلم الحديث، والتفسير، وأصول الفقه، وعلوم القرآن من علوم الشريعة، ونص على تلخيص موجز لهذه العلوم. .