حقيقة وفاة الشيخ عبد الرحمن السديس من الأسئلة التي لفتت انتباه جميع الناس في الوطن العربي والعالم الإسلامي للتعرف على حقيقة وفاة الرئيس العام للمسجد الحرام. شؤون المسجد النبوي وإمام وخطيب في المسجد الحرام بعد انتشار الخبر على العديد من منصات التواصل، وفي المقال التالي سنتحدث عن حقيقة وفاة السديس.

عبدالرحمن السديس

نشأ الإمام عبد الرحمن السديس في منطقة البكيرية بالقصيم، ثم انتقل إلى العاصمة السعودية الرياض، وأكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة الثانوية بالرياض العلمية. المعهد، وحصل على الشهادة العلمية للمعهد بتقدير ممتاز عام 1979. تمكن السديس من حفظ القرآن الكريم قبل سن الثانية عشرة ودرسه في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالعاصمة السعودية، بفضل والده الذي بنفسه التحق بجماعة تحفيظ القرآن الكريم بالعاصمة الرياض بإشراف الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الفاريان، تلاه المقرئ الشيخ محمد عبد المجيد ذاكر حتى تمكن من الحصول على كتاب الله تعالى على يديه. حفظ الكثير من المعلمين في المجتمع عن ظهر قلب، فتم تلاوة القرآن الكريم على أساس berli سلم حفص عن عاصم الكوفي بالمعهد عام 1399 م.

وفاة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام المسجد الحرام بمكة المكرمة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بعض الأخبار عن وفاة إمام الحرم المكي الشيخ عبد الرحمن السديس، وانتشرت الأخبار بين المتابعين والتغريدات في جميع أنحاء العالم الإسلامي، لكنها تنازع. مواقف عديدة، مؤكدا أنه بصحة جيدة جدا، وأن كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي هو أخبار كاذبة وليس له أي أساس من الصحة إطلاقا.

كم عمر عبد الرحمن السديس؟

الشيخ عبد الرحمن السديس، 63 عاما. ولد الشيخ الجليل عام 1379 م بمنطقة البكيرية القصيم، وسمي عام 1404 م خطيبا وإماما للمؤمنين بالمسجد الكبير البالغ من العمر 25 عاما، وهو أصغر من تولى القيادة والوعظ في المسجد الكبير حتى زماننا هذا. حصل حالياً على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1995 م بتقدير ممتاز، ويعمل حالياً خطيباً وإماماً ومديراً لشؤون المسجد الكبير.

في النهاية وصلنا بك إلى ختام المقال الخاص بوفاة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام المسجد الحرام بمكة المكرمة. وفيه دققنا في كل المعلومات الخاصة بوفاة الشيخ السديس.